الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

143

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وفي « تعق » قال المحقق الشيخ محمد في الظن ان مراد الشيخ من هذا القول ليس التعدد بل المراد ان الحسن بن عطية المحاربي هو ابن عطية الحناط كما قاله [ جش ] ولا يبعد ان يكون الشيخ اخذه من كتب المتقدمين بصورته و [ جش ] فهم الاتحاد والشيخ التعدد أو الاتحاد أيضا ، الا ان ذكره مرة أخرى في اخر الباب لا وجه له غير أن تكرار الاسم في كتابه كثير ، انتهى . أقول على اى تقدير التكرار متحقق ولعل ذكره في اخر الباب اظهارا لكونه أخا مالك وعلى ، ويؤيده ما ذكره من أن مراد الشيخ الاتحاد الاكتفاء والاقتصار في [ ست ] بذكر الحناط فتأمل . واما الحسين بن عطية الحسين بن عطية أبو ناب الدغشى أخو مالك وعلي بن الحسين بن عطية الحناط السلمى الكوفي ، وقال في باب على : علي بن عطية السلمى مولاهم الكوفي الحناط وهذا ناظر إلى الاتحاد ، لأنه ذكر ان الدغشى أخو على فيصير الدغشى فناسب ان يكون ابن السلمى الحناط الكوفي فناسب ان يكون الحسن أيضا كذلك ، ويؤيد ما سيشير اليه المصنف في علي بن عطية من ظن الاتحاد الكل ما سيجئ عن [ ست ] في تلك الترجمة من الاقتصار على ذكر واحد ، فتأمل . والظاهر أن عرض الشيخ من التكرار بيان الاتحاد على تقدير ان الذكر على سبيل الاتصال وليس عندي النسخة ، وجعل المحقق الشيخ محمد عدم ذكر [ جش ] الحسين أكبر شاهد على اضطراب الشيخ رحمه اللّه في أمثال هذه المقامات فتأمل انتهى . وفي « مشكا » ابن عطية الحناط الثقة يروى عنه أحمد بن ميثم محمد بن أبي عمير . والحسن الموثوق بن علوان * عدا بن علوية في الحسان الحسن بن علوان الكلبي مولاهم كوفي ثقة ، روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام هو واخوه الحسين وكان الحسين عاميا وكان الحسن أخص بنا وأولى « صه » « 1 » .

--> ( 1 ) - 43 ، خلاصة الأقوال .